العودة إلى البحث
السؤال

هل القرض البنكي المأخوذ لتمويل مشروع، والذي فائدته 24% على خمس سنوات، يعتبر ربا مقارنة بشراء المعدات بتقسيط بفائدة 2% شهريًا، وما كفارة ذلك في حال كونه ربا، ولماذا لا توجد توعية كافية بهذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اقترض مالًا ليرده بزيادة، فقد وقع في ، وعليه النصوح، ويجوز له الانتفاع بالمال في الوجوه . أما شراء السلعة بزيادة على سعرها حالاً، فذلك جائز. والفرق بينهما أن الأول قرض ربوي، والثاني بيع حلال، لقوله تعالى: "وَأَحَلَّ اللَّهُ وَحَرَّمَ الرِّبَا". ويجب على المسلم ألا يقدم على معاملة يشك في حلها إلا بعد سؤال أهل العلم الثقات، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". كما يجب على العلماء تعليم الناس أحكام دينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي