العودة إلى البحث
السؤال

هل المال الذي تتقاضاه صديقتي من عملها في شركتين بتعيين رسمي، إحداهما تداوم فيها يومًا واحدًا أسبوعيًا والأخرى باقي الأيام، مع علم ودعم مدرائها بذلك، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع شرعًا من عمل المسلم عملين أو مع جهتين، ما دام ملتزمًا بالقيام بعمله كاملًا وفق شروط العقد المتفق عليها. ولا يجوز للحكومة منع ذلك إلا لمصلحة شرعية معتبرة. ولا يجوز للعامل التغيب عن أحد عملَيْه إلا بإذن أصحاب العمل، ولا التواطؤ على الغياب دون إذن المخول بذلك، لما في ذلك من الخيانة والغش، ومخالفة قول الله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم" و "من غش فليس منا". فإن كان غياب صديقك بغير إذن، أو كان المنع لمصلحة شرعية، فلا يجوز له ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67631
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي