العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد آثمة من تعيش مع زوجها وتقوم بواجباتها الزوجية دون أن تُشعره بكُرهها له، مع نيتها فراقه بعد أن يكبر أطفالها لعدم توفر دخل آخر لها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كرهك لزوجك بقلبك لا يترتب عليه إثم، ولكن احذري أن تُفرِّطي في شيء من حقه، وقد تُؤجرين على صبرك عليه لأجل تربية أبنائك. نوصيك بالدعاء له بالهداية والاستمرار في مناصحته بأسلوب طيب، والاستعانة بمن ترجين أن يكون لكلامه تأثير عليه. يُعدّ سبّ الزوج لزوجته وإهانتها سوءًا عظيمًا، وقد يجوز للمرأة طلب للضرر البين، لكن لا ينبغي التعجل في ذلك إلا بعد تبيُّن المصلحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109991
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي