العودة إلى البحث
السؤال

هل شراء أجهزة حاسوب بالتقسيط من صديق، بعد أخذ المال اللازم لذلك من صديق آخر يعمل بالتقسيط، يُعد ربا، وما حكم من اشترى هذه الأجهزة ولم يستطع سداد ثمنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز بيع إذا اشترى البائع السلعة أولًا ثم باعها للمشتري بالتقسيط مع زيادة ربح معلوم، ولا حرج في أن يكون المشتري وكيلًا للبائع في شراء السلعة. أما إذا كان الأمر مجرد إعطاء مال بشرط ردّه بزيادة، فهو قرض ربوي محرم؛ لقوله تعالى: (وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37878
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي