العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح ما يفعله شخص انطوائي يهجر من يؤذيه بعد تنبيهه، ولا يسأل عن أحوال من خالطهم إلا للضرورة؟ وإذا لم يكن تصرفه صحيحًا، فكيف يجب أن يتصرف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تختلف أحكام مخالطة الناس واعتزالهم باختلاف الأحوال، ويجب أن يسترشد المسلم بالمصلحة الشرعية، ومساعدة من يطلب المساعدة أمر حسن، فالمسلم الذي يساعد أخاه ينال عون الله في الدنيا والآخرة، وتفقد أحوال الناس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يشغله ذلك عما هو أهم، وإذا تأذيت من شخص، فاعمل على حماية نفسك، وإذا كان ما فعله لا يجوز، فانصحه، ومن يتمادى في إيذائك فلك الحق في هجره إذا كان ذلك يؤدي إلى الكف عن الإيذاء، ويجوز الهجر لمن تجلب مكالمته نقصًا في أو مضرة في النفس أو الدنيا، ويجب مراعاة المصلحة، فقد يكون التأليف أفضل من الهجر أحيانًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181726
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي