هل ما حدث للسائل - من مشاكل وضيق وهموم وخسارة للمشروع - سببه التعامل مع بنك ربوي؟ وهل الإثم يقع عليه أم على البنك أم عليهما معًا؟ وهل من يتعامل مع البنوك الربوية لاستلام راتبه فقط مذنب؟ وهل يجب عليه الانتقال إلى بنك إسلامي بعد سداد القرض، أم لا بأس أن يبقى في البنك نفسه دون أخذ قرض؟
شعورك بالذنب والتقصير في محله، لأن من أكبر المحرمات، وقد توعد الله المتعاملين به بحرب منه ورسوله، ويمحق الله الربا، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.
فالربا شر مستطير، وعواقبه وخيمة، وما تجدينه من ضيق في النفس ومحق للبركة في المال قد يكون سببه هو ما وقعت فيه منه، فبادري إلى توبة نصوح، وإن كان في تعجيلك لسداد ذلك القرض تخلص من فوائده الربوية، أو تقليلها، واستطعت ذلك دون مشقة يعسر تحملها فعليك المبادرة إلى ذلك.
كما أنه لا يجوز لك إبقاء الحساب في بنك ربوي، حتى لو لم تقترضي منه، لأن مجرد نزول الراتب فيه إعانة للمرابي على باطله، وقد نهى الله عن التعاون على الإثم والعدوان، وهناك بدائل مشروعة كالبنوك الإسلامية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144693
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144693
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي