هل يجوز التعامل مع شركة سمسرة تتيح للعميل شراء أسهم بضعف رأس ماله المدفوع، على أن تدفع الشركة بقية المبلغ وتستوفيه مؤجلًا بزيادة في عمولة الوساطة (من 5 إلى 7 بالألف)، وتسجل الأسهم باسم العميل دون غرامة تأخير، وهل هذه المعاملة تعد من الربا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع أن يتوسط شخص بين البائع والمشتري في البورصة ويأخذ عمولة، ولا مانع أن يدفع الوسيط المبلغ المتبقي من قيمة السهم كقرض للمشتري، لكن يحرم أن يأخذ عمولة على هذا القرض، لأنه ربا محرم، فكل قرض جر نفعاً فهو ربا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/57212
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 57212
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي