هل يجوز للمسلم التوقف عن السعي في الدنيا بعد الفشل، والاكتفاء بتمني تحقيق أحلامه في الآخرة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على المسلم الرضا بقضاء الله والتسليم لحكمه، فإذا ضاع حلمه فليستشعر أن هذا اختيار الله له، فالله أعلم بمصالح العبد وأرحم به، وفي تقديره الخير كله، فقد يكره الإنسان شيئًا وهو خير له، كما قال تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ". فمن تلقى ضياع حلمه بهذه العقيدة لم يتأثر، بل يستقبل الحياة بجد ونشاط ساعيًا لمرضاة الله، فإن الله يحب معالي الأمور. وأكبر حلم يسعى العبد لتحقيقه هو رجاؤه رحمة ربه والنجاة في الآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182689
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 182689
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي