ما حكم العمل في شركة وساطة مالية تتعامل بأسهم يرى فيها أحد العلماء أنها حرام، وقد نُقلت الكفالة للعمل بها، وما حكم المال المُكتسَب منها، وكيفية التصرف فيه وفيما تم شراؤه به؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان عمل السائل سمسارًا في أسهم فيجب أن تكون مباحة، والسمسرة في الأسهم المحرمة كأسهم البنوك الربوية لا تجوز، والمال المكتسب منها سحت. إن كان يعمل في ، فيتخلص من عائد المحرم بصرفه في مصالح المسلمين. أما ما اشتراه بماله فلا شيء عليه في الانتفاع به لأن الحرمة في ذمته، وبتخلصه من قدر المال الحرام تبرأ ذمته. وإذا كان عمله مباحًا لا يتعلق بأسهم محرمة فعمله جائز ولا يضره ممارسة لبعض الأعمال المحرمة، أما إن كان عمله يستلزم الوقوع في المحذور فعليه تركه إن استطاع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79539
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79539
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي