العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للموظف أخذ فرق ثمن الأسهم التي باعها له شركته في أمريكا، مع العلم أن الشركة تتعامل بالربا وتضارب في أسهم شركات أخرى قد تعمل بمحرمات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المعاملة تعد من السمسرة، وقد اختلف الفقهاء في حكم السمسرة بين المنع للجَهالة في الأجرة والجواز استنادًا إلى أثر ابن عباس. يُنصح بالابتعاد عن هذه الصفقات المشتبهة عملًا : "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" و"فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه". يُشترط لجواز امتلاك أسهم الشركات والمتاجرة بها أن يكون نشاط مباحًا، وأن لا تتعامل .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35613
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي