ما حكم أرباح أسهم شركة الاتصالات الحكومية التي تضع أموالها في بنوك ربوية، وهل يبرأ المسلم من الإثم إذا سدد فواتيره بهذه الأرباح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يشترط لجواز شراء الأسهم شرطان: أن يكون نشاط مباحًا، وألا تضع الشركة جزءًا من مال المساهمين في البنوك الربوية لأخذ الفائدة أو تقترض . فإذا كان نشاطها مباحًا ولكنها تتعامل بالربا فهي شركة مختلطة. وقد ذهبت طائفة من العلماء المعاصرين إلى عدم جواز شراء أسهم أي شركة تتعامل بالربا، وهو ما صدر به قرار المجمع الفقهي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي. وهذا القول هو والأبرأ للذمة، وعلى القول بالمنع من المساهمة في مثل هذه الشركات، فلا يرفع الإثم عن المساهم صرف الفوائد الربوية في فواتير الشركة، بل يلزمه الخروج من الشركة. أما الأرباح الناتجة عن المعاملات المشروعة للشركة فهي مباحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188300
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 188300
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي