العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الادخار للطفل الثاني دون الأول، معتمدين على ميراث الأول لتغطية مصاريف دراسته، لضمان التحاق كليهما بمدارس جيدة قدر الإمكان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب العدل بين الأبناء في العطايا والهبات، بينما تكون (سكن، كسوة، قوت، تعليم) حسب حاجة كل ابن. إذا كان الابن الأول مكتفياً ولا يحتاج نفقة للدراسة، والثاني يحتاج إليها، فلا حرج في الادخار له؛ لأن النفقة على الغني تختلف عن الفقير. هذا المال المدخر يبقى ملكاً للأب، وينفق منه على الابن عند المتوقعة، وإن استغنى الابن قبل ذلك، أو توفي الأب، يعود المال ويقسم . العدل في العطية خاص بمال الأب، أما الأم فلها أن تعطي ابنها من مالها الخاص ما شاءت، ولو سراً، لتجنب سوء العلاقة بين الأخوين. ويجب الانتباه إلى تحري الاستثمار والابتعاد عن .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8301
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي