العودة إلى البحث
السؤال

كيف نجيب عن إشكال أن آية تحريم الربا المطلقة "وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا" قد قيدت بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً"؟ ولماذا لا يُحمَل المطلق على المقيَّد هنا لاتفاقهما في الحكم والسبب، كما هو الحال في قوله: "حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ" مع قوله: "أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر تضاعف في الآية ليس لتقييد التحريم به، بل لبيان ما كان يحدث في الواقع من تضاعف نتيجة لتأخير السداد، حيث كان المدين يزيد في المال مقابل تمديد الأجل، وهذا ليس تخصيصًا بل هو تأكيد لتوبيخهم على ما اعتادوه من أكل الربا. ولا يصح هنا الاحتجاج بمفهوم المخالفة لأن ذكر حالة التضعيف كان لبيان الواقع وعادتهم، وليس لتقييد النهي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95886
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي