العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين آيتي سورة البقرة التي تتحدث عن آكل الربا؛ إحداهما تبين أن من تأتيه الموعظة فينتهي فله ما سلف، والأخرى تبين أن الذي يتوب له رأس ماله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية (فَمَن جَاءهُ مَوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّهِ فَانتَهَىَ فَلَهُ مَا سَلَفَ) تتناول حكم آكل قبل تحريمه، وأنه إن امتثل أمر الله فلا يلزمه رد ما اكتسبه. وهذا ينطبق على كل من كسب مالًا حرامًا قبل إسلامه. أما من تاب من أكل الربا بعد تحريمه وبقي له دين على غريمه، فيلزمه ألا يأخذ شيئًا فوق رأس ماله، لقوله تعالى: (وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ). فالمراد بـ (فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ) أن تأخذوا رؤوس أموالكم فقط دون زيادة، فلا تظلمون غرمائكم بأخذ الزيادة، ولا تُظلمون أنتم بنقص رأس المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي