هل المعاملة التي تمت، حيث أخذ الأخ مبلغًا من المال لإقراض صديقه، وقام الصديق بإعطاء الأخ ريالات للاحتفاظ بها وبيعها عند سعر مناسب لسداد الدين وأخذ الباقي، ثم قام السائل بشراء الريالات بسعر السوق وسداد الدين وإيصال الباقي، تُعد شبهة ربا، وإذا كانت كذلك فكيف تبرأ الذمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز بيع الريالات بالجنيهات إذا كان بسعر السوق، واشتملت الصفقة على سداد بعملة أخرى وترك ما بقي من الريالات ، ولا حرج في هاتين المعاملتين مجتمعتين أو منفردتين، إذا حصل التقابض بين الريالات والجنيهات في مجلس العقد. ويجوز سداد الدين بعملة أخرى بسعر يوم السداد، بشرط عدم الاتفاق على ذلك مسبقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29835
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29835
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي