هل يجب عليّ دفع مبلغ مالي للمرأة التي أثّرت على عملها بخوفي منها، وماذا أفعل إذا لم تكن هي المعنية بالنقود التي في ذمتي؟ وهل عليّ الوفاء بالنذر الناتج عن الأفكار الوسواسية غير المقصودة؟ وهل يجب عليّ الوفاء بالوعد المالي أو إعطاء مقابل لمساعدة الآخرين إذا كانت مجرد أفكار لا أستطيع القيام بها؟ وهل تلزمني قيمة الدين التي نويتها حتى لو كانت أكبر من الدين الفعلي؟ وماذا عليّ إن لم ألتزم بوعدي بإعطاء شخص شيئاً أو دعوته؟ وما هو حكم الأفكار الوسواسية التي تجعلني أشك في حرمة النقود أو الطعام؟ وما حكم الأفكار التي تربط فعل المعروف لشخص ما بحدوث مكروه له أو بوفاة المريض عند زيارته؟ وما هو التوجيه لي ولأختي التي تعاني من هذه الوساوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم السائلة شيءٌ فيما حصل للمرأة من الفزع والمرض، لأن فعل السائلة لم يكن فيه عدوان، وإنما قصدت إيصال الحق إليها، ولا تضمن السائلة الضرر إذا لم تقصد الإضرار.
أما المال المستحق لتلك المرأة، فيجب إيصاله إليها، فإن تعذر، فيتصدق به عنها.
ولا ينعقد بمجرد من غير تلفظ، ولا تجب بمجرد النية.
ويجب على السائلة الإعراض عن الوساوس وعدم الالتفات إليها، فهو دواء لها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135600
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135600
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي