هل يجب عليّ رد مبلغ العشرة جنيهات، ولمن أقوم برده، لصديقي أم للمُقرض، مع العلم أن لا أستطيع التواصل مع المُقرض، ولا أثق بصديقي؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان صاحب المال قد أقرضه لصديقك الذي بدوره أقرضكم إياه، فإنكم ملزمون برد ما اقترضتموه لصديقكم، لأنه المؤتمن عليه من صاحب المال، ويمكنك سؤاله عن وسيلة الاتصال بصاحب المال لتردوا له ماله.
أما إذا كان قد أخذه صديقك بوجاهته، على أن كل واحد منكم مسؤول عن رد نصيبه لصاحب المال مباشرة، فعليكم رده للمُقرض خاصة إذا أخبركم أنه أداه لصاحبه نيابة عنكم.
وإن لم تتمكنوا من العثور على صاحب الدين بعد البحث واليأس، عليكم التصدق بهذا المال عنه لتبرأ ذمتكم، وإذا ظهر صاحب المال أو وارثه لاحقًا، فخيروه بين إمضاء أو سداد القرض، فإن اختار السداد تضمنون له ماله وتكون صدقتكم أجرًا لكم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19114
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي