العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الموقف الحالي عقابًا من الله بسبب الإصرار على بيع الأرض للخال الذي لم يسدد كامل المبلغ، وماذا يجب فعله لاسترداد الحقوق والأوراق منه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخال شريكًا في الأرض، فنصيبه فيها مشاع وغير مقسم، وله الأحقية في شراء نصيبك فيها من التي أراد إخوتك لها، ويسمى هذا حق . ولا إثم عليك في إصرارك على بيع نصيبك للخال، وقد أحسنت في سداد حق إخوتك عنه، وعليه أن يسدد لك ما عليه.

يجوز لك مطالبته وتذكيره بالله برفق، وإن كان معسرًا فيجب إنظاره. إذا كان مماطلًا، فيجوز رفع أمره إلى المحكمة لإلزامه بالسداد، ولا إثم في ذلك أو قطيعة رحم. ومع ذلك، يجب مراعاة صلة القرابة والتغاضي عن الأخطاء لتجنب العداوة والشحناء، فالقرابة أهم من المال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187962
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي