العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر ربا أن يتم سداد دين بعملة مختلفة عن عملة الاقتراض، وهل يجوز أخذ الزيادة المتبقية والتصدق بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المقترض في رد بعملة أخرى غير التي اقترض بها، بشرط أن لا يكون قد اتفق مسبقًا وقت القرض على ذلك، وبشرط أن يرده بسعر يوم السداد، وأن يفترقا وليس بينهما شيء. والتحويل أو الإيداع في الحساب يعتبر قبضًا حكميًا. وإذا تم الاتفاق على المصارفة قبل دفع المبلغ، فيجب أن يتم التقابض في المجلس. وإذا أرسلت المبلغ مع وكيل وتم الاتفاق على المصارفة عند وصول الوكيل وتسلمه للمبلغ، فيصح ذلك. الزيادة التي تعني أنها أكثر من حق المقرض بعملة القرض حسب سعر الصرف في ذلك اليوم، لا يجوز له أخذها. وإذا كانت الزيادة لديك وأوصيته بالتصدق بها، فلا حرج في ذلك ما دمت لم تدفعها له بنية تمليكها له سدادًا عن الدين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170107
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي