العودة إلى البحث
السؤال

كيف يكفر الإنسان عن سرقات تاب عنها ولم يعلم أصحابها، وهل تُعد دينًا عليه يوم القيامة يُؤخذ من حسناته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من اضطر لأخذ مال غيره فلا إثم عليه لكن يلزمه رده متى قدر. أما من اعتدى على مال غيره دون اضطرار بسرقة أو غصب فهو آثم ويلزمه مع رد ما اعتدى عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه". وإذا لم يؤده في الدنيا مع القدرة عليه أداه من حسناته يوم القيامة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي