العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السعي في المناقصة الحكومية المذكورة، وهل يعتبر المال المكتسب منه حلالًا، وماذا عن استخدام العلاقات الشخصية في ذلك، وهل يجوز للمشارك فيه سداد دينه من هذا المال، وما حكم الاستمرار في مثل هذه المشاريع مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يقوم به الموظف من إبلاغ عن السعر الأفضل للمقاول ليحظى بالمناقصة هو عمل محرم وخيانة ، وما يحصل عليه من مال نتيجة لذلك هو سحت وباطل، ويحرم على الموظف أخذه سواء اشترطه أو جاءه دون شرط، ويلزمه رده إلى خزينة الدولة، فإن لم يمكن، صرفه في مصالح المسلمين العامة، ويدل على ذلك حديث ابن اللتبية في صحيح البخاري، وما ورد من فتاوى حول هدايا العمال والرشوة. كما لا يجوز التعامل مع هذا الموظف أو وسيط بينكما؛ لدخول ذلك في الرشوة وهدايا العمال المحرمة. من أخذ شيئًا من هذا المال ، يلزمه التخلص منه بإعطائه للفقراء والمساكين، أو صرفه في مصالح المسلمين العامة، ولا يرده للمقاول لئلا يجمع بين المال والعوض ، إلا أن يكون محتاجًا فيأخذ منه قدر حاجته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190628
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي