العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة لحجز الغرف الفندقية عبر الإنترنت تستخدم عملة رقمية متقلبة، وتوفر ميزة التكديس (stacking) التي تضمن الحصول على نسبة ثابتة شهريًا من هذه العملة، علمًا أن قيمتها الدولارية غير ثابتة؟ وهل يجوز الاستمرار في العمل معهم لتسديد دين مستحق للشركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز أن يترك العميل مبلغًا من العملة الرقمية ليحصل على نسبة منها، لأن الربح كنسبة من رأس المال يجعل الاستثمار قرضًا ربويًا محرمًا. يجب أن يكون مجال الاستثمار مباحًا، ورأس المال غير مضمون، والربح نسبة معلومة من الأرباح لا من رأس المال.

أما العمل في مساعدة الآخرين في حجز الفنادق فيجوز، بشرط عدم الدلالة أو الإعانة على الاستثمار الربوي بأي شكل، بل يجب بيان حرمته أو السكوت، لقوله تعالى: ﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ ﴾، وحديث لعن آكل ومؤكله وكاتبه وشاهديه، فالإعانة على محرمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16409
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي