العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على الأب دفع غرامة مالية قدرها مليون ريال عن ابنه الأكبر المعسر، علماً بأن الأب ميسور الحال؟ وما هو حق بقية الأبناء والبنات من هذا المال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم الأب قضاء دين ولده أو دفع غرامة عنه، خاصة إن كانت بسبب محرم. لكن، إذا تاب الابن وندم، وكان الأب ميسور الحال، فينبغي له دفع الغرامة عنه لتجنيبه مفاسد السجن، ولا يلزمه إعطاء باقي الأبناء مثل ذلك لأنها ليست عطية يستفيد منها الولد.

أما إذا أعطى الأب لولده مالًا للاتجار في الأسهم لمنفعة الولد، ولم يعط الآخرين، فيلزمه العدل بينهم وإعطاؤهم مثل ذلك، إلا إذا رضوا بتفضيل أخيهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
19478
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي