العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائلة إقراض أختها المال لدفع مهر ابنها، علمًا بأن أختها وأسرتها ميسورون، وأن السائلة مترددة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان لديك مال لا تحتاجين إليه وأختك قادرة على السداد ولا تخشين مماطلتها، فينصح بإقراضها؛ لما فيه من صلة للرحم، وابتغاءً لثواب الله. فالإقراض الحسن عمل صالح يثيب الله عليه أعظم الثواب، وفيه صلة رحم وإعانة للمسلمين. ومَن نفَّس عن مؤمن كربة، نفَّس الله عنه كربة يوم القيامة، ومَن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة. كما أن أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه دينًا. وإقراض الدينار أحب من التصدق به؛ لأنه يرجع فيتصدق به فيكون له الأجر مرتين، ومن سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره، فليصل رحمه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192537
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي