العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المبلغ المستحق للمستشفى دينًا على والدتي المتوفاة، مع العلم أنها كانت في غيبوبة عند دخولها؟ وهل يجوز سداد هذا الدين من المال الخاص لاحقًا بوضعه في صندوق المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا المال المتبقي للمستشفى يترتب في ذمتك، لأنك المباشر للعقد. إذا كانت الأم قد تركت مالًا، فيمكنك الرجوع بذلك على إن لم تكن متبرعًا. إذا لم تترك مالًا وأنت لا تملك سداده، فتبقى مطالبًا به ما لم يبرئك المستشفى. أما دفعه لصندوق المسجد فلا يجوز لأن صاحبه موجود ويطالبك به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123963
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي