العودة إلى البحث
السؤال

هل نعتبر أن عدم إدخال الوالدة إلى مستشفى خاص منذ بداية مرضها ذنب يستوجب التكفير؟ وهل يمكن اعتبار طلبها نقلها إلى مستشفى خاص وصية؟ وهل يجوز استقطاع تكاليف علاجها الباهظة من تركتها لإعادة ما دُفع لمن سدّدها، علمًا أن التكاليف تقارب ثلاثة أرباع التركة بعد سداد الديون وتنفيذ الوصية الشفهية؟ أم أن ما تم تسديده من قبل أبنائها ووالدهم هو واجب شرعي لا يجوز استرداده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليكم في عدم إدخال الوالدة مستشفى خاصا في بداية مرضها، والأصل أنها تتحمل نفقات المستشفى الخاص ما دامت هي من طلبته. من دفع شيئاً من هذه النفقات دون نية الرجوع على الأم، فليس له المطالبة به. أما من دفع بنية الرجوع، فله المطالبة بما دفعه من تركة الأم بعد حلفه، ويعتبر هذا من الديون التي تُخرج من قبل وقسمتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185677
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي