العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شراء بيت بقصد تأجيره ثم رد قيمته من الإجارة الناتجة عنه، خاصة إذا كان القرض من الأم وبشرط أن يُشترى البيت للسكن الشخصي، وهل ينطبق النهي عن الاقتراض على هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز شراء بيت بمال قرض حسن غير ربوي، لأن هو ما لا تترتب عليه فائدة للمقرض، وإذا استلم المقترض المال أصبح ملكاً له يتصرف فيه كيفما شاء. وإذا اشترطت الأم أن يكون البيت لسكن ابنها وجب الالتزام بشرطها، ولا يجوز إيجار البيت إلا بإذنها، لأن المسلمين عند شروطهم. ولكن إذا استغنى الابن عن البيت بعد ذلك، أو احتاج إلى إيجاره، فلا حرج عليه في ذلك، ما لم يكن تحايلاً على شرط الأم. أما إذا كان القصد من شراء البيت إيجاره، فيجب على الابن أن يوضح ذلك لأمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17682
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي