العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل: إقامة جماعة ثانية في المسجد لمن فاتته الجماعة الأولى، أم الصلاة جماعة في البيت مع الأهل، وهل هذا هو الموافق للسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن للمسجد إمام راتب، فلا تُكره جماعة ثانية فيه ، والمصلي مخيّر بين فيه أو في البيت. أما إذا كان للمسجد إمام راتب وليس مطروقًا، فمذهب كراهة الجماعة الثانية فيه، بينما ذهب أحمد وإسحاق وداود إلى عدم الكراهة، وتكون الصلاة خارج المسجد أفضل في هذه الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65203
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي