العودة إلى البحث
السؤال

أيهما أفضل لإمام المسجد الذي لا يحضر معه أحد لصلاة الفجر: أن يصلي منفردًا في المسجد، أم يصلي في بيته مع أهله، وهل صلاته مع ابنه الصغير ترفع الإثم عن المتخلفين عن الجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل للإمام الراتب أن يصلي في مسجده ولو منفردًا، لأنه يقوم مقام الجماعة في الفضيلة ، وله ثوابها، ولا يُعِيد صلاته في جماعة أخرى، ولا يُندب له طلب جماعة في مسجد آخر. كما أنه مأجور على خطواته ورفع . وصلاته مع ولده أو غيره في المسجد لا ترفع الإثم عن المتخلفين عن الجماعة بلا عذر، سواء قيل بوجوبها العيني أو الكفائي، حيث يتطلب الوجوب الكفائي وجود جماعة من الذكور الأحرار البالغين لظهور شعار الجماعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161242
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي