العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأخير الصلاة لحل المشاكل

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا ذهب المسلم للإصلاح بين شخصين أو جماعتين، وخشي فوات الصلح إن قام ، جاز له تأخير صلاة الجماعة، ثم يصليها جماعة أو منفردًا، ويعتبر هذا عذرًا لترك الجماعة أو تأخيرها. ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج للإصلاح بين بني عمرو بن عوف، فتأخر عن الصلاة. وإن كانت الصلاة مما يجمع، ك الظهر مع العصر أو المغرب مع العشاء جمع تأخير، فلا حرج عليه من تأخيرها وجمعهما، لأن أجازت الجمع لعذر حتى في الحضر. وقد نص أحمد وابن سيرين على جواز الجمع ما لم يتخذ عادة. لكن لا يجوز تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها بغير جمع، بل يجب أداؤها في وقتها، وله أن يترك الجماعة في المسجد ويصلي مع من يصلح بينهم حرصًا على تمام الصلح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12749
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي