ما حكم تأخير الصلاة لحل المشاكل
إذا ذهب المسلم للإصلاح بين شخصين أو جماعتين، وخشي فوات الصلح إن قام للصلاة، جاز له تأخير صلاة الجماعة، ثم يصليها جماعة أو منفردًا، ويعتبر هذا عذرًا لترك الجماعة أو تأخيرها. ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج للإصلاح بين بني عمرو بن عوف، فتأخر عن الصلاة. وإن كانت الصلاة مما يجمع، ك الظهر مع العصر أو المغرب مع العشاء جمع تأخير، فلا حرج عليه من تأخيرها وجمعهما، لأن السنة أجازت الجمع لعذر حتى في الحضر. وقد نص أحمد وابن سيرين على جواز الجمع للحاجة ما لم يتخذ عادة. لكن لا يجوز تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها بغير جمع، بل يجب أداؤها في وقتها، وله أن يترك الجماعة في المسجد ويصلي مع من يصلح بينهم حرصًا على تمام الصلح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12749