ما حكم تأخير الصلاة لمَن يدرس أو يمارس الرياضة وتتزامن أوقات الصلاة مع بداية الحصص أو منتصفها؟
لا يجوز تأخير عن وقتها، وإذا كان وقت الصلاة لا يفوتك تمامًا، بل تفوتك فضيلة أول الوقت بخروجك من الحصة بعد بنصف ساعة، فلا حرج عليك في الاستمرار في الدراسة، ولا يلزمك الخروج من الحصة ما دمت ستصلي الصلاة في وقتها. واحرص على صلاة الجماعة في المسجد، أو مع بعض إخوانك إن لم تجد مسجدًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة". إذا لم يكن هناك ضرر من ترك الحصة، فننصحك بالخروج للصلاة في المسجد بأول وقتها. أما لعب الرياضة فليس تترك لأجلها صلاة الجماعة في أول الوقت. احرص على فعل الجماعة في أول الوقت بالمسجد ما أمكن، فإن تعذر فاحرص على الجماعة مع إخوانك في الوقت. إياك أن تخرج الصلاة عن وقتها، فإن إثم ذلك أكبر من إثم الزنا والسرقة وشرب وقتل النفس باتفاق المسلمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91364
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91364
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي