العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحكام الواردة في مقالة "الجمع بين الصلاتين" لجمال البنا، والتي تستند إلى مبادئ التيسير ورفع الحرج في الإسلام، وتبرر أحيانًا تأخير صلاة المغرب في ظروف معينة، وهل يعتبر المتأخر آثمًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يسر، و"المشقة تجلب التيسير"؛ لكنها تقدر بالضرر، فما يشق من غير ضرر معتبر رغب الشارع في تحمله، في الحر.

تقديم الصائم إفطاره على صلاة المغرب مشروع، ولا يعني التفريط في صلاة الجماعة، بل يتعين عليهم جماعة، وإذا لم يوجد مسجد قريب أو قاعة في الفندق، فلا مانع من الصلاة جماعات في البيوت، وقد ثبت عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أمَّهم في بيته.

وثبت في الأحاديث جواز ، وجوّزه الحنابلة وأشهب من المالكية، لكن عمل النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين كان الالتزام بصلاة كل فرض في وقته مع الجماعة، و"الصلاة على وقتها" من أحب الأعمال إلى الله، وتأخير الصلاة عن وقتها بلا عذر مذموم، كصلاة المنافق.

وكلام الفقهاء ككتاب كفاية الأخيار، صحيح، ومعناه موجود في فقه المذاهب الأخرى، ويدل عليه أن العبد مكلف بما يستطيع، فـ "ما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي