العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم سجود السهو في حالات الشك بالزيادة أو النقصان في الصلاة، سواء تيقن المصلي قبل التسليم أم بعده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يؤكد الإمام النووي أن العلماء أجمعوا على أن الذي يقول: "إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران، وإذا اجتهد فأخطأ فله أجر"، ينطبق على الحاكم المؤهل . أما غير المؤهل، فلا يحل له الحكم، وإن حكم فإصابته اتفاقية وهو آثم وحكمه باطل.

وبالنسبة للشك في ، فإن الإمام أو المنفرد إذا شك في عدد الركعات، يبني على اليقين وهو الأقل، ثم يتم صلاته ويسجد للسهو قبل التسليم. ولا يعتمد على غلبة الظن في هذه الحالة، وهذا هو رأي . أما إذا شك في الزيادة أو النقصان بعد التسليم، فلا يسجد للسهو إلا إذا تيقن من ذلك.

أما في صلاة الجماعة، إذا نبه المأمومون الإمام لتركه الأوسط، فإنه يسجد للسهو قبل السلام. أما إذا نبهوه بعد السلام بفترة وجيزة، يسجد ولا يعود للتشهد. وإن طال الفصل فلا يسجد. وإذا ترك الإمام ركناً أو ركعة، فلا يجوز له التسليم قبل الإتيان به، وإن فعل ذلك عالماً عامداً بطلت صلاته ويجب عليه إعادتها، ولا يجزئ عن أو الركعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79591
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي