ما هي أفضل طريقة للتعامل مع أبٍ يخلط بين الدين والمعتقدات الشخصية، ويرى أن الصلاة في المنزل دليل على الإخلاص، ويؤول الأحاديث ليوافق هواه، ويعتمد على الرؤى في قناعاته، مع الأخذ في الاعتبار أنه حافظ للقرآن ومن خريجي الأزهر، وذلك لتوجيهه إلى الصواب دون الوقوع في عقوق الوالدين والمشاجرات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الأدب مع الأب وعدم رفع الصوت عليه، حتى لو كنت محقًا. القول بأن من يذهب للمسجد هو مدّع وكاذب ومنافق قول متهافت، وقد عدّ الصحابة التخلف عن الجماعة نفاقًا. من التزم بأوامر الله ورسوله بفهم صحيح ليس متشددًا، أما من يبدع ويفسق بسبب مسائل السائغ فهو المتشدد. ظن المرء أنه الناجي وغيره هالك ظن فاسد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم". الاعتماد على الرؤيا لترك السنن وسوء الظن بالمسلمين لا يجوز، والرؤيا ليست مصدر تشريع. إذا رأيت والدك على أمر يخالف الشرع، فتأكد من حكم المسألة من عالم ورع، ثم اختر الأسلوب المناسب لنصحه برفق ولين، مع وجوب طاعته إليه. إذا لم يستجب، فصاحبه بالمعروف واحذر من الوقوع في المنكر الذي يفعله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63343
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63343
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي