العودة إلى البحث
السؤال

هل تُغفر ذنوب تقديم الصلاة السريعة احترامًا للكبير، أو تأخيرها طاعةً للأهل، أو قطعها تفضيلاً للأصدقاء، وهل تُعد هذه الأفعال من الكفر أو الشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك مستوفية لشروطها وأركانها وواجباتها، وصلاة الجماعة واجبة إلا لعذر، ولا يشترط المسجد لصحة الجماعة. إذا أتممت الصلاة صحيحة فلا إثم عليك، وترك الجماعة لغير عذر يجعل صلاتك صحيحة مع الإثم. الإسراع الذي لا يمنع إتمام الصلاة لا يؤثم، وترك بعض لا يؤثم لكنه يفوت الفضل. لا يوجد في ما ذكرته شرك. يجب أن تكون الصلاة مقدمة في أولوياتك، وأن تصلي صلاة خاشعة مطمئنة، وتصاحب الصالحين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي