هل على المرء ذنب إذا أخر صلاة الظهر عن وقتها لأجل حضور محاضرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أداء جماعة وفي وقتها إلا لعذر، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر"، ولقول الله تعالى: {إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً}.
فإن عرض عذر يبيح ترك الجماعة أو ، جاز ذلك بلا إثم، وإذا كان الجمع تأخيراً فينوي في وقت تأخيرها.
ومن الأعذار المبيحة للجمع، عند بعض أهل العلم، إذا خشي الضرر في معيشته لو ترك الجمع.
وعليه، إذا لم يستطع المسلم الخروج من المحاضرة أو تأخيرها عن وقت الصلاة، ولم يستطع الاستغناء عنها لضرر يلحق بمعيشته، فهذا عذر يبيح ترك الجماعة والصلاة منفرداً، فإن لم يتمكن من ذلك، جاز له الجمع بين الصلاتين حتى يزول العذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41865
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41865
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي