العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أداء صلاتي الظهر والعصر قصرًا وجمعًا عند دخول وقت الظهر أثناء السفر، أم يجوز تأخيرهما لوقت العصر، أم يجب أداء كل صلاة في وقتها؟ وهل يجوز جمعهما إذا وصل المسافر قبل المغرب؟ وهل يجب حضور صلاة الجماعة في المسجد عند سماع الأذان بعد أداء الصلاة منفردًا، وهل يعتبر الانشغال بتغيير الحافلة أو البحث عن سكن عذرًا لترك الجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا بلغت مسافة سفرك 83 كيلومترًا تقريبًا أو أكثر، جاز لك الأخذ برخص السفر من قصر وجمع بعد مغادرة العمران، وتختار الأرفق لك بين التقديم والتأخير. سنة الجمع تكون بتقديم العصر مع الظهر إذا ارتحلت قبل الزوال، أو تأخير الظهر مع العصر إذا ارتحلت بعد الزوال. وكذا تقديم العشاء مع المغرب إذا ارتحلت قبل المغرب، أو تأخير المغرب مع العشاء إذا ارتحلت بعده. إذا كانت المسافة أقل، فلا يجوز لك الأخذ برخص السفر. عند وصولك وجهتك، ينقطع السفر إلا إذا لم تنوِ أربعة أيام فأكثر ولم يكن وطنك. إذا جمعت الصلوات تقديمًا وسمعت أذان العصر، فلا تجب عليك ، وتستحب لحصول فضل الجماعة. لا تتخلف عن الجماعة إلا إذا أدى ذلك إلى مشقة أو تخلف عن الرفقة، لأن المسافر تسقط عنه والجماعة عند العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي