العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصلاة في المسجد أو في البيت لمن أجرى عملية استئصال لفتحة الشرج وتغيير مجراها، ولا يستطيع التحكم في الإخراج أو الريح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ابتلي بسلس الغائط المستمر بسبب فتحة الشرج المصطنعة، يجوز له إذا شق عليه أداء كل صلاة في وقتها، ويكون وضوؤه لكل صلاتين مجموحتين بعد دخول الوقت. تسقط عنه الجماعة في المسجد إذا كان ذهابه سيؤدي إلى تلويث المسجد أو انتشار رائحة كريهة تؤذي المصلين؛ لأن المساجد إنما هي لذكر الله وتلاوة القرآن، ومن كان من عادته الصلاة جماعة، كتب له أجر الجماعة كاملاً حتى لو صلى في بيته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11674
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي