هل يُعد غضب الأب على ابنه مقبولًا وله تأثير عند الله، إذا كان سببه رفض الأب قيام الابن بتشمير الإزار، والصلاة جماعة في المسجد فجرًا، وترك اللحية، بسبب كون هذه الأفعال تعد شبهة ومواجهة للقمع، وما حكم الشرع في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أعظم الطاعات، وتحريم الإسبال في الثوب للخيلاء ولغير الخيلاء هو الراجح. صلاة الجماعة في المسجد واجبة على المستطيع، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لذا لا تطع والدك إن منعك منها. حلق اللحية حرام، ويجوز الأخذ مما زاد على القبضة. يجب على المسلم الالتزام بالواجبات إلا في حالة التي تبيح المحظورات، والضرورة تقدر بقدرها، وهي بلوغ الإنسان حدًا إن لم يتناول الممنوع هلك أو قارب الهلاك، كما في قوله تعالى: "فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ". هذا الأمر متروك لتقدير حالتك وظروفك لتحديد مدى الضرورة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37590
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37590
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي