العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحاق المصلِّي بإحدى جماعتين تُصلِّيان في وقت واحد بمسجد واحد، تفصل بينهما حائط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي جماعتين في مسجد واحد بنفس الوقت، لما في ذلك من تفريق وتشويش. فإن حدث ذلك دون قصد، فلتلتحق بالجماعة الأفضل إمامًا، كأن يكون إمام إحداهما قارئًا والآخر أميًا أو مختلفًا في إمامته، وإذا تساوت الجماعتان في الفضل أو جُهلت حالهما، فالتحق بالأكثر عددًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وإن صلاة الرجل مع الرجل أزكى من صلاته وحده، وصلاته مع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل، وما كثر فهو أحب إلى الله تعالى".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
40341
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي