العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوج الذي لا يمسك القرآن للقراءة منه، ولا يحافظ على الصلاة في وقتها أو في جماعة المسجد، ويسهر مع رفاقه في لعب الورق وشرب الدخان والقيل والقال، ولا يحسن لوالديه، ويرفض النصيحة، وماذا تستطيع الزوجة فعله معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءة من المصحف مستحبة، ويجب تعاهد القرآن وعدم تركه؛ لئلا يُنسى فيُعد ذلك ذنبًا.

تأخير عن وقتها أو التهاون في صلاة الجماعة -للرجل- من كبائر الذنوب.

عقوق الوالدين من كبائر الذنوب، وقد أمر الله إليهما.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83106
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي