ما حكم صلاة المسلم في المنزل بدلًا من المسجد؛ لسوء العلاقة بإمام المسجد، ومعرفة ظلمه للآخرين، وحبه للمال، وتعيينه لابنه مؤذنًا رغم رداءة صوته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المساجد بيوت الله وخير بقاع الدنيا، وقد امتدح الله من يعمرها ومن يسبح فيها. الرجل الذي قلبه معلق بالمساجد هو أحد السبعة الذين يظلهم الله. ينصحك بالحرص على عمارة المساجد وعدم ترك فيها بسبب كيد الشيطان. أما مخالفات الإمام، فهي عليه وحده ولا تضرك، وعليك نصحه بلين ورفق. حتى لو لم ينتصح، فقد أديت ما عليك. لا تحرم نفسك من الخير العظيم بسببه. بعض العلماء أوجب شهود الجماعة في المسجد، والخروج من خلاف العلماء أولى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139837
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي