العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قضاء حاجة دنيوية قبل أو بعد الصلاة في المسجد، أو الذهاب لمسجد بعيد لوجود حاجة فيه أو بجواره، مع العلم أن المصلي كان سيخرج للصلاة على أي حال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصور المذكورة لا بأس بها ما دام المصلي يريد وجه الله، ويكتب له أجر صلاة الجماعة. وقد اختلف العلماء في حديث: "لا يريد إلا " و "لا يخرجه إلا الصلاة"، فذهب الشراح إلى أن المقصود ألا يخرج من بيته إلا للصلاة، فلا يحصل الأجر الخاص -رفع الدرجات وتكفير السيئات- لمن خرج لحاجة دنيوية مع الصلاة. بينما ذهب آخرون إلى أن المقصود هو إتيان المسجد لا لأجل الصلاة فقط، وأن مجرد نية الصلاة داخل المسجد كافية. والخروج لحاجة بعد الصلاة لا يؤثر على الأجر، كما أباح الله والشراء بعد صلاة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165081
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي