العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يتعمد عدم الذهاب إلى المسجد إلا بعد سماع الإقامة، ويكره انتظار الصلاة، مع العلم أن المسجد قريب، ويدخل الصلاة بعد قراءة فاتحة الركعة الأولى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فات هذا الشخص خيرٌ كثير بتعمده تفويت ، وفاته أجر انتظار والتبكير إليها. فالعبد يكون في صلاة ما دام ينتظرها في المسجد، والملائكة تدعو له بالمغفرة والرحمة. صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بخمس وعشرين درجة. ومن أسباب في الصلاة الذهاب إليها بسكينة وأداء قبلها، والاشتغال والقرآن. وقد ورد فضل عظيم في إدراك تكبيرة .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31239
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي