العودة إلى البحث
السؤال

ما هي النصيحة الموجهة للأئمة والمؤذنين الذين يتغيبون عن مساجدهم، خصوصًا صلاة الفجر، دون عذر شرعي، ويحتجون بإقامتهم من ينوب عنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أن صلاة الجماعة واجبة إلا لعذر كالمرض والمطر، ومن أدلة الوجوب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلاَّ من عذر». وهذا تذكير بأهمية المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد وعدم التخلف عنها إلا لعذر.

أما الإمام، فالأمر في شأنه أشد، فيجب عليه حفظ بقوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا»، ولا يجوز له التخلف عن الجماعة لغير عذر، وإذا حدث عذر، فعليه أن يولي من يصلح لإمامة الناس حتى يزول عذره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50023
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي