العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل لينصلح حالي وأتوب من التدخين والتقصير، مع أني أحافظ على الفرائض وأجتهد في الذكر والدعاء قبل النوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يهنئ السائل على التوفيق ، ويوصيه بالالتزام في الجماعة في جميع الأوقات إن سمع ، ويتأكد ذلك في صلاة الفجر، فمن صلاها في جماعة كان مثل قيام ليلة، ويدل لوجوب الصلاة في المسجد حديث: "من سمع النداء فلم يأت فلا صلاة له إلا من عذر". وعليه بالنوم المبكر واستخدام المنبه للاستيقاظ لصلاة الفجر مع الجماعة. كما ينبغي مجاهدة النفس والبعد عن المعاصي واستشعار مراقبة الله، ومطالعة كتب الترغيب والترهيب، ومصاحبة أهل الخير والبعد عن رفقاء السوء. وينبغي تذكر مضار التدخين، والإكثار من سؤال الله الهداية والتوفيق والعون على الطاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98851
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي