ماذا أفعل مع الأب الذي يصلي في البيت والمسجد قريب منه، وهل يجب عليّ التحدث معه، وهل علي إثم لو تركته على راحته، مع العلم أنني كلمته فلم يستجب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الأب يصلي جماعة في البيت فقد فعل عند من يوجب الجماعة، وإن صلى منفرداً فهو آثم عند من يوجبها. ينبغي نصح الأب بلين ورفق في المسجد وتذكيره بفضل عمارة المساجد، مع الاستعانة بوسائل غير مباشرة كالمحاضرات والمطويات. وإذا كان الأب يقلد من لا يرى وجوب الجماعة فلا إثم عليه، ولكن يُبين له استحباب وفضل إتيان المساجد بأسلوب لين ورفق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/160960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 160960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي