هل الأصح الذهاب إلى المسجد لأداء الصلاة في جماعة، وترك حفظ المنزل لله، أم الجلوس والصلاة في البيت خوفًا من السرقة، في ظل انتشار الجرائم والسرقة بسبب الحرب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الجماعة لا تجب في المسجد، ويجوز فعلها في البيت على الراجح، والخوف على المال من الأعذار المبيحة لترك والجماعة. لذا، يمكن جماعة في البيت إذا كان الذهاب للمسجد يؤذي الأخ، ويمكن التناوب على الذهاب للمسجد تطييبًا للخواطر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 194385
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي