العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الذهاب إلى المسجد للصلاة جماعة بدلاً من الصلاة جماعة في المنزل -مع كون المسجد قريبًا- طعنًا في الإمام، وهل الصلاة جماعة في المنزل صحيحة مع قرب المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم الجماعة في البيوت، الفقهاء على جوازها، وهو المعتمد عند الحنابلة، واستدلوا بحديث الرجلين اللذين صليا في رحالهما ثم صليا مع النبي صلى الله عليه وسلم.

ويرى بعض أهل العلم وجوب الجماعة في المسجد لمن قدر عليها، وهو ما رجحه ابن القيم وابن باز وابن عثيمين، مستدلين بقول ابن مسعود رضي الله عنه: "من سره أن يلقى الله غدًا مسلمًا فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن".

والأفضل لكل مسلم الحرص على أداء الجماعة في المساجد، لفضلها وعظيم أجرها، ولعموم قوله تعالى: "إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ وَآتَى وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101320
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي