هل المسبوق في صلاة الجماعة آثم؟ أم أن التبكير مندوب؟
من أدرك صلاة الجماعة لا يأثم بتأخره، ويفوته من الأجر بقدر ما فاته من ، وقد جاء في الأثر عن أحد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لابنه عندما فاتته التكبيرة : "لما فاتك منها خير من مائة ناقة كلها سوداء العين". وقد حثت الأدلة على التبكير والمبادرة إلى الصف الأول، وحذرت من التأخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "وَلَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ" و "لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ عَنْ الصَّفِّ الْأَوَّلِ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمْ اللَّهُ". ويفسر النووي "يؤخرهم الله" بأن ذلك يعني عن رحمته وعظيم فضله ورفع المنزل. وقد نبه ابن عثيمين على أن بعض الناس يتأخرون في الدخول في الصلاة حتى يركع الإمام، مما يفوت عليهم وقراءة الفاتحة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117479
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117479
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي